الخطاب الإشهاري البصري الثابت بالمغرب: بين جماليات التسويق ومناورات الإبداع
DOI:
https://doi.org/10.5281/zenodo.20271045Keywords:
السيميولوجيا 1؛ الخطاب الإشهاري 2؛ الصورة 3؛ القراءة 4؛ الإدراك 5؛ الشفرة 6؛ الدلالة 7؛ التأويل 8.Abstract
يُعَدّ خطاب الصورة الإشهارية من الموضوعات المعقّدة التي تكتسي أهمية خاصة في عصر الصورة. وفي هذا السياق، يبرز المنهج السيميولوجي بوصفه من أنجع المناهج القادرة على الكشف عن ماهية الصورة وآليات إنتاجها للدلالة، سواء في المجال اللغوي باعتباره منبعاً للصور الذهنية، أم في المجال البصري باعتباره فضاءً للصور الحسية المرئية. وتحتل الصورة الإشهارية مكانة متميزة ضمن هذا الأفق، لما تتميز به من إبهار بصري، وتداخل بين الثبات والحركة، وجمعها بين الخطابين البصري واللغوي، مما يجعلها علامة بصرية ذات قدرة كبيرة على التعبير والتأثير.
وانطلاقاً من اعتبار الفعل الإشهاري جزءاً من نظرية الاتصال، فإن تحليله يقتضي ربطه بالأنساق اللسانية وغير اللسانية، وبمختلف مكوناته البصرية والأيقونية. وبهذا المعنى، يُعَدّ الخطاب الإشهاري ثمرة من ثمرات علوم الإعلام والاتصال، ورافداً من روافد العلوم الإنسانية، لارتباطه بآلية اقتصادية تستهدف الربح، ونشر المنتوج وترويجه، قبل الإخبار بخصائصه وفوائده. كما يقوم هذا الخطاب على بناء رسائل تخدم أهدافاً اقتصادية وسياسية وأحياناً إيديولوجية، مستنداً إلى استراتيجيات دقيقة في تمرير المعلومات، وآليات إقناعية مشبعة بخصائص ثقافية وأنثروبولوجية.



















